بورسعيد والريادة القانونية في التحكيم البحري الدولي – حوار من قلب قناة السويس

حوار قانوني بين المستشار أشرف مشرف واللواء محمود متولي حول مشروع إنشاء مركز بورسعيد للتحكيم البحري الدولي واستعادة مصر لمكانتها في تسوية منازعات الملاحة.

يشهد قطاع النقل والملاحة البحرية توسعًا هائلًا في حجم العقود الدولية، وتبعًا لذلك تصاعدت منازعات الشحن، التأمين البحري، تشغيل الموانئ، وعقود عبور السفن في الممرات الملاحية الدولية. وأصبح التحكيم البحري هو الأداة الأساسية لحسم هذه النزاعات في العالم، بدلًا من اللجوء إلى القضاء التقليدي.
في هذا الحوار القانوني المتخصص، يناقش المستشار أشرف مشرف – المحامي بالنقض مع اللواء بحري أركان حرب محمود متولي – مؤسس وأمين عام الصالون البحري المصري فكرة إنشاء مركز بورسعيد للتحكيم البحري الدولي باعتباره مشروعًا وطنيًا يعيد لمصر دورها الطبيعي في تسوية منازعات الملاحة التي تنشأ داخل نطاقها الجغرافي والاقتصادي.
يوضح الحوار أن غالبية النزاعات المرتبطة بقناة السويس والموانئ المصرية تُحال حاليًا إلى مراكز تحكيم أجنبية، رغم أن أطرافها، وسفنها، ووقائعها، تدور داخل الإقليم المصري. وهو ما يترتب عليه خروج قيمة اقتصادية وقانونية ضخمة إلى الخارج، بدلًا من أن تستثمر داخل الدولة.
يناقش الضيف والمضيف كيف أن بورسعيد، باعتبارها المدخل الشمالي لقناة السويس ومركزًا طبيعيًا لتجمع أنشطة الملاحة والخدمات البحرية، هي الموقع الأمثل لإنشاء مركز تحكيم بحري يتمتع بالاستقلال والحياد ويضم محكمين دوليين، ويكون مختصًا بمنازعات الموانئ، عبور السفن، عقود النقل، والتأمين البحري.
ويعرض المستشار أشرف مشرف البعد القانوني الدقيق للفكرة، موضحًا أن التحكيم البحري ليس مجرد جهة إجرائية، بل منظومة قانونية متكاملة تتطلب صياغات دقيقة لشروط التحكيم، وخبرة فنية في عقود الملاحة، حتى لا تتحول كلمة واحدة في عقد إلى سبب لخسارة الدولة أو الشركات لقضية بملايين الدولارات.

ويعرض هذا الفيديو حوارًا متخصصًا بين المستشار أشرف مشرف – المحامي بالنقض واللواء بحري أركان حرب محمود متولي حول مشروع إنشاء مركز بورسعيد للتحكيم البحري الدولي بوصفه خطوة استراتيجية لتحويل مصر إلى مركز إقليمي لتسوية منازعات الملاحة والنقل البحري.
يتناول الحوار:
لماذا تخرج منازعات الملاحة المرتبطة بقناة السويس إلى الخارج
كيف تعمل مراكز التحكيم البحري العالمية
أهمية وجود مركز تحكيم بحري مستقل في مصر
دور رجال الأعمال والمستثمرين في إنجاح المشروع
الفيديو موجه إلى شركات الملاحة، وكلاء السفن، شركات التأمين البحري، المستثمرين في الموانئ، والمحامين المتخصصين في القانون البحري.

اشرف مشرف المحامي/ 00201118850506 / 00201004624392 /00201224321055 / ashrf_mshrf@hotmail.com /مصر  / www.ashrfmshrf.com / ولله الأمر من قبل ومن بعد

#التحكيم_البحري #بورسعيد #قناة_السويس #القانون_البحري #التحكيم_الدولي #النقل_البحري #مراكز_التحكيم #الموانئ #الشحن_الدولي #مصر

المرور الملاحي في قناة السويس: قراءة قانونية في عقود الشحن والنقل البحري

قراءة قانونية متخصصة في تنظيم المرور الملاحي بقناة السويس، توضح دور عقود الشحن البحري والاتفاقيات الدولية والقانون المصري في ضمان استقرار النقل البحري والتجارة الدولية.

يمثل المرور في قناة السويس أحد أكثر مشاهد الملاحة الدولية انتظامًا واستقرارًا، رغم ضخامة السفن، وتنوع الجنسيات، وتشابك المصالح الاقتصادية المرتبطة بها. هذا الانتظام لا يمكن تفسيره فقط من زاوية فنية أو ملاحية، وإنما يجد أساسه الحقيقي في منظومة قانونية متكاملة تحكم حركة العبور، وتضبط العلاقة بين أطراف الشحن والنقل، وتضمن استقرار التجارة البحرية الدولية.
فالسفينة التي تعبر قناة السويس لا تتحرك فقط بقوة محركاتها، وإنما تتحرك في المقام الأول في إطار قانوني دقيق، يبدأ من عقد الشحن البحري المبرم بين الشاحن والناقل، ويمتد إلى الاتفاقيات الدولية المنظمة للنقل البحري، وينتهي بتطبيق أحكام القانون المصري، باعتبار قناة السويس ممرًا مائيًا يقع داخل الإقليم المصري، وتسري عليه سيادة الدولة المصرية وقوانينها.
ويُضاف إلى ذلك معاهدة القسطنطينية، التي أرست منذ القرن التاسع عشر مبدأ حياد القناة وحرية الملاحة فيها، وهو ما جعل قناة السويس نموذجًا فريدًا لممر ملاحي دولي تُطبَّق فيه قواعد القانون الدولي جنبًا إلى جنب مع التشريعات الوطنية.
إن هدوء المشهد الملاحي داخل القناة هو في حقيقته مؤشر على سلامة البنية القانونية التي تحكمه. فكل عبور ناجح يعكس التزامًا تعاقديًا سابقًا، واحترامًا لشروط الشحن، والتزامًا بمواعيد التسليم، واستيفاءً لكافة المتطلبات القانونية والتنظيمية. وعلى العكس، فإن أي إخلال بشرط تعاقدي، أو تأخير غير مبرر في تسليم البضائع، أو نزاع بين الشاحن والناقل، قد يؤدي إلى تعطيل حركة التجارة، ويفتح الباب أمام نزاعات تجارية دولية أو تحكيم بحري تتجاوز آثاره أطراف العلاقة التعاقدية.
ومن هنا، فإن قناة السويس لا تمثل مجرد ممر ملاحي، وإنما تُعد تعبيرًا عمليًا عن دور القانون في تنظيم المصالح الاقتصادية الكبرى، وضمان استقرار النقل البحري، وحماية حركة التجارة العالمية من الاضطراب.
هذا الفيديو يقدّم قراءة قانونية مباشرة لهذا المشهد، من واقع الخبرة العملية في قضايا الملاحة البحرية، والنقل البحري التجاري، والنزاعات الناشئة عن عقود الشحن، ويوضح كيف يعمل القانون بصمت ليحافظ على انتظام أحد أهم شرايين التجارة الدولية.

#قناة_السويس
#القانون_البحري
#النقل_البحري
#عقود_الشحن_البحري
#محامي_بالنقض
#أشرف_مشرف

اشرف مشرف المحامي/ 00201118850506 / 00201004624392 /00201224321055 / ashrf_mshrf@hotmail.com /مصر  / www.ashrfmshrf.com / ولله الأمر من قبل ومن بعد

شرط التحكيم البحري في عقود النقل: مفتاح النزاع أم طريق مسدود؟ – مع المستشار أشرف مشرف المحامي بالنقض

تعرف على خطورة إغفال شرط التحكيم أو صياغته بشكل خاطئ في العقود البحرية، ولماذا يُعد هذا البند أحد أهم أدوات حماية المصالح التجارية في منازعات الشحن والنقل البحري، مع المستشار أشرف مشرف – المحامي بالنقض وخبير القانون البحري.

في عالم النقل البحري، حيث الدقة مطلوبة في كل تفصيلة من تفاصيل العقد، يُعد شرط التحكيم بندًا مصيريًا لا يحتمل التهاون. في هذه الحلقة الثالثة من سلسلة “التحكيم البحري”، يوضح المستشار أشرف مشرف – المحامي بالنقض أن التحكيم ليس مجرد بند نمطي يُدرج في ذيل العقد، بل هو البوابة القانونية التي تُحدد كيف وأين تُحسم المنازعات.

من خلال خبرته في العقود البحرية والمنازعات التجارية، يتناول المستشار ما يلي:

متى يُعد شرط التحكيم باطلًا رغم وروده في العقد؟

ما أخطر الأخطاء الشائعة في صياغة الشرط؟

أهمية تحديد القانون الواجب التطبيق ومكان التحكيم وعدد المحكمين

كيف تؤثر الإحالة إلى عقد آخر على إلزام الطرف الجديد بشرط التحكيم؟

الفرق بين التحكيم الحر والتحكيم المؤسسي في العقود البحرية

هذه الحلقة موجهة لأصحاب السفن، والمستوردين، ووكلاء الشحن، والمستشارين القانونيين، وكل من يتعامل مع عقود الشحن والنقل البحري في بيئة دولية متشابكة.

النزاعات البحرية في عقود النقل – لماذا يُعد التحكيم البحري هو الأخطر؟ | أشرف مشرف – المحامي بالنقض

لماذا يُعد التحكيم البحري أخطر أنواع التحكيم التجاري؟ الحلقة الثانية من سلسلة المستشار أشرف مشرف تكشف أبعاد النزاعات البحرية وتشابك مسؤوليات الشاحن والناقل والتأمين في عقود النقل البحري.

في الحلقة الثانية من سلسلة التحكيم البحري، يتناول المستشار أشرف مشرف – المحامي بالنقض واحدة من أخطر القضايا التي تواجه التجارة الدولية المرتبطة بالبحر:
لماذا يُعد التحكيم البحري أخطر من غيره من أنواع التحكيم؟

تُعد النزاعات البحرية من أكثر أنواع النزاعات تعقيدًا وتشعبًا، فهي لا تقتصر على خلاف بين شاحن وناقل، بل تمتد لتشمل شركات التأمين، والمستأجرين، ومالكي السفن، بل وأحيانًا وكلاء الملاحة والسمسارة.
وتكمن الخطورة في أن أي تفصيلة صغيرة غير محسوبة في عقد النقل البحري قد تتحول إلى نزاع قانوني طويل ومعقد، قد يُهدر حقوق طرف بأكمله.

🎙️ في هذه الحلقة، يتناول المتحدث النقاط التالية:

  • طبيعة التحكيم البحري ولماذا يُفضل على القضاء التقليدي.
  • أمثلة عملية على نزاعات بحرية شهيرة.
  • دور شرط التحكيم في العقود البحرية.
  • أهمية الدقة في صياغة عقود النقل البحري والتأجير.
  • كيف تتشابك مسؤوليات الأطراف في النزاع البحري.

📌 هذه الحلقة جزء من سلسلة شاملة تهدف إلى تبسيط مفاهيم التحكيم البحري للقانونيين، وأطراف التجارة البحرية، والباحثين، وكل من له صلة بعالم الملاحة والنقل البحري التجاري.

التحكيم البحري في مصر: دعوة لإقامة مركز وطني يدعم الاقتصاد والملاحة | المستشار أشرف مشرف

لقاء قانوني مهم مع المستشار أشرف مشرف – المحامي بالنقض وعضو الصالون البحري المصري – يناقش فيه الحاجة الملحة لإنشاء مركز تحكيم بحري في مصر، وأثر ذلك على السيادة الاقتصادية والنزاعات البحرية، في ضوء موقع مصر الاستراتيجي وقناة السويس.

التحكيم البحري في مصر: ضرورة وطنية لتعزيز السيادة الاقتصادية والقانونية

في هذا اللقاء المهم الذي أُذيع على قناة الشمس، يتحدث المستشار أشرف مشرف – المحامي بالنقض وعضو مؤسسة الصالون البحري المصري – عن قضية مصيرية تتعلق بمكانة مصر الإقليمية والدولية في مجال الملاحة البحرية والتحكيم التجاري الدولي.

يرى المستشار أشرف مشرف أن غياب مركز تحكيم بحري مصري يُعد خللاً استراتيجيًا في ظل امتلاك مصر لمزايا جغرافية نادرة؛ فهي دولة تطل على البحرين الأحمر والمتوسط، وتحتضن قناة السويس، وتملك موانئ بحرية استراتيجية مثل بورسعيد والسويس، تمر عبرها غالبية تجارة العالم.

ورغم ذلك، تُحال نزاعات النقل البحري إلى مراكز تحكيم خارجية في لندن وباريس وسنغافورة، وهو ما يحرم مصر من عائدات ضخمة ويُضعف دورها القانوني في المجال البحري.

اللقاء يكشف كذلك عن الجهود الوطنية التي تبذلها مؤسسة الصالون البحري المصري، برئاسة دولة الدكتور عصام شرف – رئيس وزراء مصر الأسبق، وبقيادة اللواء أركان حرب محمود متولي – الأمين العام للمؤسسة وأحد أبرز قادة البحرية المصرية السابقين، لتأسيس مركز مصري متخصص في التحكيم البحري يكون مقره في بورسعيد أو السويس.

يُعد هذا المركز المنتظر خطوة استراتيجية لدعم الاستثمار في قطاع النقل البحري واللوجستيات، وتوطين منازعات السفن والتجارة البحرية داخل المنظومة القضائية والاقتصادية المصرية.

يشكل اللقاء دعوة واضحة ومباشرة إلى الدولة المصرية ومؤسساتها التشريعية والتنفيذية لدعم هذا المشروع الحيوي الذي يحقق السيادة القانونية، ويعزز موارد الاقتصاد الوطني

.